النباتات الصحراوية :
تتميز النباتات الصحراوية بقدرتها على النمو في ظروف المناخ الجاف ، و لهذا يلحظ أن معظمها عبارة عن نباتات شوكية صغيرة الأوراق كالصبير أو أعشاب .
أقسام النباتات الصحراوية من حيث ملاءمتها للمناخ :
تقسم النباتات الصحراوية من حيث ملاءمتها لظروف المناخ إلى نباتات دائمة كالصبير و الطرف و الأثل و النخيل . و نباتاتفصلية تظهر خلال مواسم الأمطار و تنتهي خلال فترة قصيرة . و تتميز المناطق الصحراوية الباردة بأن نباتاتها من أنواع الطحالب التي تستطيع أن تنمو في المناطق المتجمدة . تتأثر النباتات الصحراوية هنا وهناك طيلة الفترات الجافة ، و تسعى للحصول على شيء من الماء القليل المتوافر في أماكن وجوده ، ثم لا تعيش منها سوى بعض النباتات التي أخذت كفايتها من الماء ، و لذلك تكون الثغرات واسعة بين نبتة و أخرى ، و تذبل النباتات التي لم تحصل على الماء الكافي .
تمتص بعض النباتات الماء من المياه الجوفية ، ففي أمريكا مثلا ، يوجد شجر المسكيت الذي يمتص الماء على عمق 12م ، تحت الأرض ، و أشجار أخرى تختزن كميات من الماء في أوراقها و جذورها و جذوعها ، مثل نبات الصبار ليحتفظ بماء الأمطار فينتفخ ساقه ، فإذا جف الماء منه يتقلص و ينكمش . و تبقى بعض النباتات يانعة بعد هطول الأمطار لفترة قصيرة بفضل الماء المخزون في أوراقها و جذوعها . تستهلك الأوراق كثيرا من الماء . فإذا سقطت يتوافر الماء للجذع ( تمكن كثير من الجنود المصريين خلال انسحابهم من صحراء سيناء خلال حرب عام 1967 من الوصول إلى هذه النباتات و الاستفادة من مياهها وإنقاذ حياتهم ) ، و هناك أشجار أخرى لها أوراق دقيقة جدا ، فلا تستهلك إلا قليلا من الماء المتوافر في الجذع ، و تبقى النبتة يانعة بين موسمين من الأمطار . و بعد سقوط الأمطار ، تتفتح الأزهار بألوانها الزاهية ، و تورق الأشجار و تخضر ، فتصبح مساحات الصحراء جميلة ، ثم لا تلبث الأزهار أن تذبل بعد توقف الأمطار .
تمتص بعض النباتات الماء من المياه الجوفية ، ففي أمريكا مثلا ، يوجد شجر المسكيت الذي يمتص الماء على عمق 12م ، تحت الأرض ، و أشجار أخرى تختزن كميات من الماء في أوراقها و جذورها و جذوعها ، مثل نبات الصبار ليحتفظ بماء الأمطار فينتفخ ساقه ، فإذا جف الماء منه يتقلص و ينكمش . و تبقى بعض النباتات يانعة بعد هطول الأمطار لفترة قصيرة بفضل الماء المخزون في أوراقها و جذوعها . تستهلك الأوراق كثيرا من الماء . فإذا سقطت يتوافر الماء للجذع ( تمكن كثير من الجنود المصريين خلال انسحابهم من صحراء سيناء خلال حرب عام 1967 من الوصول إلى هذه النباتات و الاستفادة من مياهها وإنقاذ حياتهم ) ، و هناك أشجار أخرى لها أوراق دقيقة جدا ، فلا تستهلك إلا قليلا من الماء المتوافر في الجذع ، و تبقى النبتة يانعة بين موسمين من الأمطار . و بعد سقوط الأمطار ، تتفتح الأزهار بألوانها الزاهية ، و تورق الأشجار و تخضر ، فتصبح مساحات الصحراء جميلة ، ثم لا تلبث الأزهار أن تذبل بعد توقف الأمطار .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق